تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الصوفية ( الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية ) — صفحة 484

مساهمون:

ص٤٨٤

حرف الحاء المهملة

( 850 ) حسين المطوعي المجذوب « * »

كان مقيما بجامع الحاكم ، ثمّ انتقل لمحلّ بالقرب من غيط العدّة . كان ممّن غلب عليه السّكر بحيث يمكث الأيّام العديدة مستغرقا .

له مكاشفات خارقة :

منها : ما أخبر به الشّيخ العلّامة الشّيخ سليمان الباليّ أنّه توجّه للمنية ، فلم يلتفت إليه أحد من أهلها ، وأقام مدّة كذلك ، فجلس يوما في جامعها البحريّ ، وقد حاك عنده « 1 » : أكون معتقدا للشّيخ حسين ، وأنا من النّاس بهذه المنزلة ، ولم تقض لي مصلحة ، فلم يمض اليوم حتّى أرسل له أمير البلد فرسا فركبها ، واجتمع به ، وقضى مصلحته واعتذر له ، وكأنّه لم يدخل البلد إلّا في تلك السّاعة ، فلمّا حضر لمصر وذهب لزيارته ، قال له : ما تريد ؟ ركبت الفرس ، وأخذت خراج الرّزقة . قال الحمّصانيّ : مرّ بي يوما فقال لي : يا حشيش ، مناويك « 2 » زين العابدين ، ما ترك لفقير قالا ولا حال ، ومن لم يلزم الأدب معه عرّض نفسه للاغتيال « 3 » . * * *
هامش
* جامع كرامات الأولياء 1 / 406 . ( 1 ) في المطبوع : وقد جال في خاطره ، وفي جامع الكرامات نقلا عن المناوي : وقد قام في خاطره . ( 2 ) في ( أ ) : منا ومنك ، وفي المطبوع : مناديك . ( 3 ) في ( أ ) : للإصغار .