وقال : علم الفقه مجاور لعلم طريق الآخرة ، فإنّه نظر في أعمال الجوارح ، ومصدرها ، ومنشئها صفات « 1 » القلوب .
وقال : معرفة اللّه وصفاته وأفعاله لا تحصل من علم الكلام ، بل يكاد يكون حجابا ومانعا منها .
وقال : من عرف الحقّ بالرّجال حار في متاهات الضّلال ، فاعرف الحقّ تعرف أهله .
وقال : التّوحيد أن ترى الأمور كلّها من اللّه رؤية تقطع الالتفات إلى الوسائط .
وقال : كن من شياطين الجنّ في أمان ، واحذر شياطين الإنس ؛ فإنّهم أراحوا شياطين الجنّ من التعب في الإغواء والإضلال .
وقال : الحسد نار محرقة ، من بلي به فهو في عذاب دائم ، ولعذاب الآخرة أشدّ .
وقال : ما من أحد إلّا وهو راض عن اللّه في كمال عقله ، وأشدّهم حماقة ، وأضعفهم عقلا أفرحهم بكمال عقله .
وقال : علماء الآخرة يعرفون بسيماهم من السّكينة والذّلّة والتّواضع ، أمّا التّشدّق والاستطراق في الضحك والحدّة في الحركة والنّطق فمن آثار البطر والغفلة ، وذلك دأب أبناء الدنيا .
وقال : من الذنوب ما عقوبته سوء الخاتمة ، وقيل : هي عقوبة الولاية والكرامة بالافتراء .
وقال : من كانت غريزته الحمق فطول عمره يؤكّد حماقته .
وقال : من الذّنوب ما يورث سوء الخاتمة ، وهو ادّعاء الرجل الولاية مع فقدها منه .
وقال : من شرط من له حاجة أن لا يفطر ذلك النّهار حتى تقضى ولو عند
هامش
( 1 ) في ( ف ) : في صفات .