تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
ابن عمرو بن حزام ، أبو جابر بن عبد الله الأنصاري ، فقالت لها عائشة : فما وراءك ؟ قالت هند : أما رسول الله صلى الله عليه وآله فهو بخير ، وكل مصيبة بعده جلل ، واتخذ الله من المؤمنين شهداء . فقالت لها عائشة : ومن هؤلاء ؟ قالت : أخي ، وزوجي ، وابني . قالت : وأين تذهبين بهم ؟ قالت : إلى المدينة لأدفنهم فيها . فبينما هي تسوق بعيرها وإذا به يبرك بهم ، فلما زجرته وقف فوجهته إلى المدينة فعاد وبرك ، فرجعت به إلى أحد فأسرع وكأنه لم يحمل شيئا ، فرجعت إلى النبي صلى الله عليه وآله وكان لا يزال في أحد وأخبرته بما جرى ، فقال : إنه مأمور ، قال صلى الله عليه وآله : هل قال زوجك عندما خرج شيئا ؟ قالت : نعم ، إنه لما خرج إلى أحد استقبل القبلة ثم قال : اللهم لا تردني إلى أهلي ، فاستجاب الله دعاءه ، ثم دفنهم رسول الله صلى الله عليه وآله بيده في الموقع مع الشهداء . وقال الواقدي : إن النساء اللواتي شهدت أحدا : نسيبة بنت كعب أم عمارة ، وكانت قد شهدت مع زوجها