الثامن عشر :
« اللّهمّ ، اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا ، وإذا أساءوا استغفروا » « 1 » .
التاسع عشر :
« اللّهمّ ، متّعني بسمعي وبصري واجعلهما الوارث منّي ، وانصرني على من ظلمني ، وخذ منه بثأري » « 2 » .
العشرون :
« اللّهمّ ، إنّي أعوذ بك من ضيق الدّنيا ، وضيق يوم القيامة » « 3 » .
الحادي والعشرون :
« اللّهمّ ، اغفر لي ذنبي ، ووسّع لي في داري ، وبارك لي في رزقي » فسئل عنهنّ ، فقال : « وهل تركن من شيء ؟ » « 4 » .
الثاني والعشرون :
« اللّهمّ ، لك الحمد كثيرا طيّبا مباركا فيه » « 5 » .
الثالث والعشرون :
« اللّهمّ ، اجعل لي لسانا ذاكرا ، وقلبا شاكرا » « 6 » .
الرابع والعشرون :
« اللّهمّ ، اغفر لي خطيئتي ، وجهلي وإسرافي في أمري ، وما أنت أعلم به منّي » « 7 » .
الخامس والعشرون :
« اللّهمّ ، اغفر لي وارحمني ، وألحقني بالرّفيق « 8 » الأعلى » « 9 » .
هامش
( 1 ) رواه ابن ماجة ( 3820 ) في الأدب ، باب الاستغفار ، وفيه علي بن زيد مختلف فيه .
( 2 ) رواه الترمذي ( 3606 ) في الدعوات ، باب اللهم متعني بسمعي .
( 3 ) رواه أبو داود ( 5085 ) في الأدب ، باب ما يقول إذا أصبح .
( 4 ) رواه الترمذي ( 3496 ) في الدعوات ، باب رقم ( 79 ) .
( 5 ) رواه أحمد في مسنده 4 / 355 عن عبد اللّه بن أبي أوفى .
( 6 ) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 9 / 402 بلفظ : « اللهم اجعل له لسانا . . . » وقال :
رواه الطبراني ، وفيه من لم يسمّ وبقية رجاله ثقات .
( 7 ) أخرجه مسلم ( 2719 ) في الذكر والدعاء ، باب التعوذ من شر ما عمل ، ومن شر ما لم يعمل .
( 8 ) الرفيق : أي الجماعة من الأنبياء الذين يسكنون أعلى عليين . ومن أطاعهم من :الصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً[ النساء : 69 ] .
( 9 ) أخرجه مسلم ( 8444 ) في فضائل الصحابة ، باب في فضل عائشة ، ومالك في « الموطأ » 1 / 238 في الجنائز ، باب جامع الجنائز .