تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذيل وفيات الأعيان ( درة الحجال في أسماء الرجال ) — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
من أولاد « 1 » عمير الذي تنسب إليه عين عمير بخارج باب الفتوح أحد أبواب فاس المحروسة . أخذ عن أبي القاسم الماجزى « 2 » الزمورى ، وأبى عبد اللّه : محمد ابن أبي جمعة . توفى يوم الخميس سادس ربيع الثاني ، ودفن بعد صلاة الجمعة ، خارج باب الجيسة سنة 917
هامش
- السبعة سوى الفقه والنقول التي اطلعت عليها فيها ، لم يصل إليه ، ولا وقف عليه أحد من أشياخي ؛ فضلا عمن هو دونهم ، وأما الفقه فلا أقول ذلك فيه ؛ بل شيخى فيه أوسع نظرا ، وأطول باعا ؛ ودون هذه السبعة في المعرفة : أصول الفقه والجدل والتصريف ، ودونها الإنشاء والتوسل والفرائض ، ودونها القراءات ، ولم آخذها عن شيخ ، ودونها الطب ، وأما علم الحساب فهو أعسر شئ على ، وأبعده عن ذهني ؛ وإذا نظرت في مسألة تتعلق به فكأنما أحاول جبلا أحمله . وقد كملت عندي الآن آلات الجهاد بحمد اللّه تعالى ؛ أقول ذلك تحدثا بنعمة اللّه تعالى لا فخرا ؛ وأي شئ في الدنيا حتى يطلب تحصيلها بالفخر ، وقد أزف الرحيل ، وبدأ الشيب ، وذهب أطيب العمر ولو شئت أن أكتب في كل مسألة مصنفا بأقوالها وأدلتها النقلية والقياسية ، ومداركها ونقوضها وأجوبتها ، والموازنة بين اختلاف المذاهب فيها لقدرت على ذلك من فضل اللّه . لا بحوالي ولا بقوتى ، فلا حول ولا قوة إلا باللّه ، ما شاء اللّه ، لا قوة إلا باللّه . . . وقد كنت في مبادئ الطلب قرأت شيئا في علم المنطق ، ثم ألقى اللّه كراهته في قلبي وسمعت أن ابن الصلاح أفتى بتجريمه فتركته لذلك ، فعوضنى اللّه تعالى عنه علم الحديث الذي هو أشرف العلوم ! ! . وأما مشايخي في الرواية سماعا وإجازة فكثير ، أوردتهم في المعجم الذي جمعتهم فيه ، وعدتهم نحو مائة وخمسين ؛ ولم أكثر من سماع الرواية لاشتغالى بما هو أهم ولهو قراءة الدراية . . الخ . راجع ترجمته أيضا في الكواكب السائرة 1 / 226 ، وشذرات الذهب 7 / 51 ، والضوء اللامع 4 / 65 . ( 1 ) س : « من أولاده » . ( 2 ) ليست في م .
ذيل وفيات الأعيان ( درة الحجال في أسماء الرجال ) — صفحة 94 | ابن القاضي ( المكناسي ) / محمد الأحمدي أبو النور