تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذيل وفيات الأعيان ( درة الحجال في أسماء الرجال ) — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
وغيره أجاز لابن مرزوق سنة 792 من نظمه مجيبا لابن عرفة عن السؤال الذي بعث « 1 » به لمصر « 1 » في مسألة الرجراحى ، وقد تندم سؤاله نظما في ترجمته ، فأجابه البلقيني بقوله :
ما كان من شيم الأبرار أن يسموا * بالفسق شيخا على الخيرات قد جبلا « 2 » لا لا ولكن إذا ما أبصروا خللا * كسوه من حسن تأويلاتهم حللا « 3 » أليس قد قال في المنهاج صاحبه * يسوغ ذاك لمن قد يحتشى زللا « 4 » وقد رويت عن ابن القاسم العتقى * فيما اقتصرت كلاما أوضح السّبلا « 5 » ما إن تردّ شهاد [ ا ] ت لتاركها * إن كان بالعلم والنقوي قد احتفلا / كذا الفقيه أبو عمران سوغه * لمن تحمّل خوفا واقتنى عملا نعم وقد كان في الأعلين منزلة * من جانب الجمع والجمعات واعتزلا « 6 » كمالك غير مبد فيه معذرة * إلى الوفاة ولم يثلم وما عدلا « 7 » هذا أوان الذي أبداه متضح * أخذ الأئمة أجرا منه نقلا وهبك رأيا يرى جوازه نظرا * فما اجتهادك أولى بالصّواب ولا « 8 » ؟ !
هامش
( 1 ) س : « بعث بمصر » . ( 2 ) س : « . . . عن الخيرات » . ( 3 ) س : « . . . . من حسن تأولاتهم » . ( 4 ) س : « يخشى » . ( 5 ) س : « رويت عن القاسم » . ( 6 ) م : « والجماعات اعتدلا » . ( 7 ) س : « عولا » . ( 8 ) س : « وهمك رءايرا » . ولو أبدل تجويزه بقوله : « جوازه » لكان أولى .