وتلك أمان لا حقيقة عندها * أفي فرق الضدّين يبغى التألّف
ألا إنها الأقدار يظهر سرّها * إذا ما وفى المقدور ما الرأي مخلف
أيا رب إن القلب طاش بما جرى * به قلم الأقدار والقلب يرجف
وفي الكون من سرّ الوجود عجائب * أطلّ عليها العارفون وأشرفوا
فليس لنا إلا نحطّ رقابنا * بأبواب الاستسلام واللّه يلطف « 1 »
فهذا سبيل ليس للعبد غيره * وإلا فما ذا يستطيع المكلّف « 2 »
وله رحمة اللّه علينا وعليه :
لا تبذلنّ نصيحة إلا لمن * تلفى لبذل النّصح منه قبولا
فالنصح إن وجد القبول فضيلة * ويكون إن عدم القبول فضولا ؟ !
ومن نظمه :
[ كففت عن قومي الأذى إذ همو * يؤذوننى طرا أشد الأذى
أصبحت عينا فيهم واغتدوا * فيها على حكم زماني قذى « 3 » ]
هامش
( 1 ) في ص : « فليس لنا إلا لحاظ رقابنا » .
( 2 ) ما بين القوسين من هذه الأبيات السبعة سقط من المطبوعة .
( 3 ) سقط ما بين القوسين من المطبوعة .