البطرنى : خاتمة أصحاب ابن الزبير « 1 » ، وسمع من ابن عرفة ، وأخذ عنه علوما كثيرة « 2 » وأخذ عن « 3 » ابن خلدون : الحساب والهندسة ، والنحو عن أبي العباس القضّار .
وله تعليق على المدوّنة . وكان يعاب عليه إطلاق لسانه في العلماء « 4 » .
توفى سنة 879 ؟ ؟ ؟ « 5 » .
485 - محمد بن محمد بن بلّيش العبدري الغرناطي النحوي
أبو عبد اللّه .
هامش
( 1 ) بعد هذا في البغية : « بالإجازة » وهو قيد لا بد من ذكره .
( 2 ) كالفقه والتفسير والمنطق وغيرها .
( 3 ) في س : « على » .
( 4 ) ذكر السيوطي عن الوانوغى أيضا أنه كان شديد الذكاء ، سريع الفهم ، حسن الايراد للتدريس والفتوى ، وإذا رأى شيئا وعاه وقرره وإن لم يعتن به . وأن له تأليفا على قواعد ابن عبد السلام ، وعشرين سؤالا في فنون من العلم تشهد بفضله ، بعث بها إلى القاضي جلال البلقيني .
وقد ذكر السخاوي أن هذه الأسئلة كان قد بعث بها من المدينة النبوية ليكتب عليها علماء مصر ، وأن الذي أجاب عنها هو الجلال البلقيني .
كما ذكر أن الوانوغى قد درس وأفتى وحدث وأذن في الرواية لجماعة ممن لقبهم السخاوي . وأن له في فتاويه وغيرها مخالفات كثيرة للمنقول ومقتضى القواعد مما ينكر عليه . وأنه قد حاز كتبا كثيرة ، ودنيا واسعة بالنسبة لمثله فأذهبها بإقراضها للفقراء ، مع معرفته بحالهم ، ولكن يحمله على ذلك رغبته في الريح الملتزم فيها ، وناله بسبب ذلك ما لا يليق بالعلماء : من كثرة تردده على الباعة ، وإعراض بعضهم عنه في حال طلبه اه .
أما من أطلق لسانه فيهم فهم أمثال ابن عرفة ، والتقى السبكي ، والنووي .
( 5 ) راجع ترجمته في الضوء اللامع 7 / 3 - 4 وبغية الوعاة 13 ، ونيل الابتهاج 286 ، وشجرة النور الزكية 1 / 343 .