من أين تدرك داء العين من عور * لولا مخاطبتى إياك لم ترني
* * * وله يمدح صدر الأفاضل :
وقائلة ما بال قلبك قد غدا * رهينا لدى صدر الأفاضل ذي البشر ؟
فقلت ؛ هو الصّدر الرحيب جنابه * ولا عجب إن علّق القلب بالصّدر ؟ !
* * * وله في حسام الدين الجوزي : /
إذا ما الدهر جار عليك جاور * حسام الدين محمود الكرام
ولا ترهب عدوّا أو عذولا * وكيف وقد لجأت إلى الحسام ؟ !
* * * وخاطبني بقوله :
إذا رمت أن تحظى بكل فضيلة * ويرفع عنها سترها وحجابها
فواف شهاب الدين وانزل بأرضه * تجدها سماء والشهاب شهابها
فأجبته بقولي :
أبدى من السحر الحلال جواهرا * حسبي علاه في الأنام أذيع
لا تعجبوا ممن بدا من فضل من * بهر الأنام ؛ فإنه لبديع « 1 »
هامش
( 1 ) ما بين الرقمين سقط من المطبوعة . ولو قال في البيت الأخير : « لا تعجبوا مما بدا » لكان أوقع وصح .