وقلت في صدر الأفاضل المذكور « 1 » :
وفتى تقدّم من تقادم في العلا * أكرم به من عمدة وحميم
حاز المفاخر كلّها متقدّما * بالصّدر محمولا على التقديم
فأجابني بقوله :
أوريت زند قريحة وقادة * ولهيب عقلك بالذكا مشبوب
أبدى الشّهاب لنا العجاب بنظمه * وكذا الشّهاب على الدوام يصيب
وله قصائد في مدح المخدوم ، منها قصيدة مطلعها :
حديث الركب ريحانى وراحى * إلى ذكر الحمى سكن ارتياحى
أدر لي من حديثهم كئوسا * ففيها من شفا هذى الجراح « 2 »
وأطنب في ادّكار عهود ليلى * تعاودها المساء مع الصباح
يحنّ القلب إن ذكرت مغان * كما حنّ الشّجاع إلى الكفاح
سعيت لتبلغ الرّضوان منها * وقد وضح الصّدود من الرماح « 3 »
ومنها ختاما :
إذا اقترعت بمحضركم نزار * فحظّكم المعلّى من قداح
وأنشدني من شعره كثيرا . أثبت منه هذا فقط - خوف الطول .
ولد سنة 966 .
655 - محمد بن يوسف بن رضوان النجاري أبو عبد اللّه .
له مشاركة في الطبّ ، يستظهر بعض مختصر ابن الحاجب ، ويشارك في الفرائض والحساب ، وله نظم / منه ما أنشد لنفسه :
هامش
( 1 ) في المطبوعة : « وقلت مخاطبا له » .
( 2 ) م : « هوى الجراح »
( 3 ) م : « الرداح » .