أخذ عن أبي القاسم بن إبراهيم المشترائى ، وأجاز له في القراءات السبع ، وفي كلّ ما يجوز له ، وروى عن أبي النعيم : رضوان بن عبد اللّه الجنوى ، وعن أبي عبد اللّه الخروبى .
وله حفظ غزير - ذاكر للمسائل . أجاز لي جميع مروياته « 1 » .
وما رويته عنه وأخذته فهو « 2 » في جزء مسموعاتى عنه الذي كتب فيه خطه لنا بذلك - أبقاه اللّه تعالى بمنه .
وكان ذلك بباب منزله بدرب عبيد اللّه ، فرب مسجد الشّرفاء من مرّاكش المحروسة ، في يوم السبت غرّة ذي القعدة الحرام سنة 998 وامتدّت القراءة عليه إلى المحرّم من السنة التي بعدها .
وأنشدنا :
دثّر ثيابك في الخريف ؛ فإنه * فصل الرّدى ، ونسيمه خطّاف
يسرى مع الأرواح في أجسادها * كصديقها ، ومن الصديق يخاف « 3 »
قلت : وقد نسبهما لنا أبو راشد رحمه اللّه لأبى « 4 » مالك الونشريسى .
واليوم المذكور ابتدأت فيه عليه سرد فهرست ابن غازي / .
وأنشدنا لابن ليون :
وقسّم الباجي الإجازة إلى * قسمين مقتضاهم أن يعملا
وشرط هذا شهرة المجاز * وأن يكون في اللسان ذا امتياز « 5 »
هامش
( 1 ) بعد هذا في س : « ورواياته »
( 2 ) من س .
( 3 ) س « . . . على الأرواح . . . مثلي الصديق من الصديق .
( 4 ) س : « إلى ابن مالك . . . »
( 5 ) م : « وشرط هذه » س : « تمهر المجاز » .