ووقع بينهما حرب شديد ؛ فكانت الواقعة « 1 » والهزيمة على أحمد الوطاسى المذكور ، وذلك في عشية يوم « 2 » الجمعة تاسع صفر منها ، ورجع الوطاسى إلى مدينة فاس منهزما ، وبقيت محلّته بأيدي أبى العباس الشريف ، وقصبة « 3 » تادلا .
وهذه الواقعة المعروفة عند العامة بواقعة أبى عقبة .
637 - محمد بن عبد الكريم بن أحمد الدميري .
نسبة إلى دميرة قرية من قرى مصر بالجانب الغربى .
أخذ عن محمد بن إبراهيم التتائى ، وولى القضاء بمصر « 4 » .
توفى في شهر ربيع الأول سنة 943 .
638 - محمد بن يوسف التدغى .
الفقيه الأستاذ النحوي أبو عبد اللّه . فقيه مشارك نحوىّ - له سند ورواية في الحديث .
هامش
( 1 ) من س .
( 2 ) من س
( 3 ) س : « ونصبة »
( 4 ) قال سبطه القرافى : ولد بدميرة ، وحفظ بها القرآن ، ثم قدم القاهرة فشغل بالعلم ، و . ع في الفقه ، تولى قضاءها معتمدا عليه في المهمات ، ومشارا إليه في علم القضاء والنوازل ، وصحيح الوثائق ، لا يقر على باطل ، يضرب بوثيقته المثل ، يملى وثيقتين على كانين في وقت واحد ، لا يجف قلم أحدهما .
خطب بالغورية ، ودرس بالطولونى : الفقه والحديث ، وبالمنصورية الأشرفية والشيخونية وغيرها : الفقه .
وكان ذا همة وصرامة وشهامة ، منفذا للأحكام ، يهابه الخصوم .
له نظم لطيف وشرح من أول المختصر لصلاة السفر ، ومن البيوع للجراح ، راجع ترجمته في النيل 336 ، وشجرة النور 1 / 272 .