تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذيل وفيات الأعيان ( درة الحجال في أسماء الرجال ) — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
مما نظمه بدار الحديث الأشرفية من دمشق ، وقد رأى فيها تمثال نعل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فقبّله وقال :
دار الحديث الأشرفية لي الشّفا * فيها رأت عيناي نعل المصطفى ولثمته حتى قنعت وقلت يا * نفسي انعمى أكفاك ؟ قالت لي : كفى للّه أوقات وصلت بها المنى * من بعد طيبة ما أجلّ وأشرفا ! لك يا دمشق على البلاد فضيلة * أيامك الأعياد لازمها الصفا « 1 » ولكم يجرون [ جررت ] ولم أقف * ذيلا ولا برح هواي [ و ] ما أختفى « 2 » ؟
وله تقييد على القصيدة العروضية المسماة بالمقصد الجليل [ في علم خليل ] للإمام أبى عمرو بن الحاجب قال ابن خاتمة : أنشدنا عند رابطة الوداع من خارج [ المرية وقد برزنا لتوديعه قال : أنشدنا الشيخ المحدّث الطّبيب الماهر بهاء الدين : محمد أبو القاسم بن المظفر بن محمود بن عساكر الدمشقي حين ودّعته ولم يعين قائلا :
يا طالبا للفراق مهلا * فخيلة سبّق عتاق فطبع هذا الزّمان غدر * وآخر الصّحبة الفراق
توفّى بالطاعون العام بتونس آخر سنة 749 . « 3 »

536 - محمد بن ظهيرة المكي .

أبو عبد اللّه الشيخ الراوية المسند كان حيّا سنة 844 .
هامش
( 1 ) س : « . . . لازمك الصفا » ( 2 ) هكذا في س ما عدا ما بين القوسين وفيها ولم أخف وفي م . . يجوون . . وفرح . ( 3 ) راجع الديباج 311 ، والدرر الكامنة 3 / 413