يرحمك الرحمن من عاطس * وليهنك الحمد على عطستك
ويغفر اللّه لنا كلّنا * وليسبل السّتر على وجنتك
73 - أحمد بن عمر [ بن علي « 1 » ] بن هلال .
لقبه شهاب الدين ، له شرح على فرعى ابن الحاجب في ثماني مجلدات ، وله على الأصل شرحان ، وله شرح على كافية ابن مالك ، وله تآليف كثيرة .
كان فاضلا متفننا ، في علوم شتى ، عالما بالفقه والعربية والمعاني .
تفقه بقاضى القضاة : مجد الدين ، وسراج الدين : عمر المراكشي وغيرهما ، وأخذ الأصول عن شمس الدين الأصبهاني ، والعربية عن أثير الدين : أبى حيّان .
ورحل إلى القاهرة ، فأخذ بها عن أبي عبد اللّه المتوفى ، وعن الإمام شرف الدين : أبى موسى على الزواوى وغيرهم « 2 » .
توفى سنة 795 « 3 » .
74 - أحمد ابن إبراهيم بن علي العساة « 4 » .
نسبة إلى عسالق عرب . كان « 5 » فقيها نحويا مفسّرا [ محدثا ] وله معرفة تامة
هامش
( 1 ) من س .
( 2 ) قال العماد في الشذرات : « عيب عليه أنه كان يرتشى على الاذن في الافتاء ، ويأذن لمن ليس بأهل » .
( 3 ) راجع ترجمته في شذرات الذهب 6 / 338 ، والدرر الكامنة 1 / 232 .
( 4 ) في البغية : « العلقى نسبة إلى عالق عرب » .
( 5 ) هذا قول ابن الأعدل في المترجم ، ذكره في تاريخ اليمن ، ونقله السيوطي عنه في البغية ثم نقله ابن القاضي غير منسوب .