ويا دوحة الفضل الذي طاب محتدا * وطاب نجارا وارتدى المجد واشتمل
عبيدك بالنّعمى حسين بن قاسم * وقاه إله العرش من وقفة الخجل
بباب الهدى يبغى إجازة سيّد * به يرتجى من ربه نيل ما سأل
ليشرب إذ يدعوك شيخا وينتمى * لجانبك الرحب السليم من الدّغل « 1 »
وينظم في سلك الذين تحمّلوا * تفاريع هذا العلم عنك بلا خلل
فأجزته « 2 » بقولي :
أجزت لكم ما قد رويت إجازة * معمّمة في كلّ ما العبد قد حمل
وما صحّ عنه من نظام وما له * من النّثر والتأليف مع كلّ ما نقل
وفي كلّ مقروء تثبّت عندكم * وفي كلّ مسموع بدا ما به خلل « 3 »
وكلّ مجاز ثمّ كلّ مناول * فدونك فارو العلم واقرنه بالعمل
وكاتب هذا أحمد بن محمد * ويعرف بابن العافية مكثر الزّلل
بتاريخ ألف بعد هجرة مرسل * عليه صلاة اللّه ما النّجم قد أفل
ولد بقرب 970 .
382 - حمزة بن راشد بن محمد بن ثابت بن منديل .
أبو يعلى : الأمير ، بويع بتيطوى في أوّل سنة 772 وقعت بينه وبين عبد العزيز المرينى بن أبي عنان حروب هائلة . وبها مات .
383 - حمزة بن علي الهوزالى .
نزيل مراكش ، ودفينها . أخذ عن أبي عمرو : عثمان بن عبد الواحد
هامش
( 1 ) الدغل : دخل في الأمر مفسد له .
( 2 ) في م : « فأجبته » .
( 3 ) في م : « . . ما له خلل » .