فمن عنده تجبى الأيادى وتحتفى * وما عند مخلوق شفاء عليل ] « 1 »
وله في حمّام :
وحمّام عدمنا الماء فيه * وأبكانا به لدغ الهوام « 2 »
فلو لا الدمع لم يبتلّ جسمي * ولولا الشّمس لم تدفا عظامي
وجدنا فيه شيخا لو ذعيّا * كبير السنّ منحنى السّنام
فقلنا : هل رأيت الماء فيه * فقال : نعم ولكن في المنام
توفى رحمه اللّه بالمرية في الطاعون العام سنة 749 .
165 - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن علىّ الأنصاري .
من أهل غرناطة ، أبو جعفر . ويعرف بالكحيلى ، قرأ القرآن بالقراءات السبع على أبى الوليد بن إسماعيل بن العطار ، وعلى أبى عبد اللّه : محمد بن إبراهيم بن مسقون « 3 » ، وعلى أبى جعفر القزّاز وعلى الأستاذ أبى جعفر ابن الطباع ، وأحمد بن محمد بن خديجة ، وأجاز له الأستاذ : علي بن محمد الغافقي الشارى ، وأبو يحيى : عبد الرحمن بن عبد المنعم بن الفرس ، وأبو الخطاب : محمد بن أحمد بن خليل السكوني ، وقاضى الجماعة أبو عبد اللّه :
محمد بن عياض بن محمد بن عياض بن موسى « 4 » بن عياض اليحصبي وغيرهم .
هامش
( 1 ) ما بين القوسين سقط من المطبوعة .
( 2 ) في س : « فقدنا الماء . . » .
( 3 ) في س : « مسمعون » .
( 4 ) في المطبوعة : « عيسى » .