پرش به محتوای اصلی

تراجم الأعيان من أبناء الزمان — صفحه 375

پدیدآورندگان:

ص۳۷۵

155 عبد الرحيم ابن الخواجا الأجل تاج الدين

ابن الخواجا الأجلّ الأمجد أحمد الشهير بابن محاسن الدمشقي . حفظه اللّه تعالى وحرسه من أعين الحساد ، وجعله من الفضلاء الأمجاد . وعبد الرحيم هذا سبط كاتب الأحرف الفقير الحسن بن محمد البوريني ، وقد تربّى عندي . وكانت ولادته عندي في منزلي بزقاق النحّاسين بدمشق ، بالقرب من منزل السادات بني حمزة الحسينيّين ، في منزل على بردى . وشرع يقرأ في العربية على الفقير كاتب الحروف ، فابتدأ في قراءة « الآجرّوميّة » في أوائل سنة اثنتين وعشرين بعد الألف ، وختمها بحمد اللّه تعالى . ثم قرأها ثانيا وختمها بحمد اللّه تعالى . والحمد للّه ثم الحمد للّه على أنه فهمها فهما حسنا . وقد اتفق أنّنا سرنا إلى بستان في الجانب الغربي من دمشق ، وكان السبط الكريم في صحبتنا ، فدخل رجل من أصحابنا إلى البستان وقصد مجلسنا وفي يده جلّنارة فوق قامة خضراء . فقال السبط المذكور مرتجلا :
وجلّنار قد بدا * في غصنه لمن رمق كأنّه من لطفه * في أفق الدوح شفق