الناس أنه أخبره بهذه الواقعة على الصورة التي حصلت ، فدلّ ذلك على كرامة الشيخ .
وبالجملة لقد طالت خدمته لطريق اللّه جلّ وعلا . وكان يلازم الاصلاح بين الناس ، وعظم صيته وارتفع قدره ، إلى أن صارت الأمراء والحكام يقصدونه للزيارة . وكان رحمه اللّه تعالى من أحسن أهل الطريق في زمانه .
رحمه اللّه رحمة وافية ، وأسكنه الجنة العالية ( 10 جهنىّ ) ، بمنّه وكرمه آمين .
وكانت وفاة الشيخ أحمد المذكور في رمضان من سنة خمس بعد الألف .
رحمه اللّه تعالى رحمة واسعة ، وسقى قبره سحائب الرحمة الهامعة . آمين .
تراجم الأعيان من أبناء الزمان — صفحة 39
مساهمون: بدر الدين الحسن بن محمد البوريني
ص٣٩