فاستحسن الحاضرون منه ذلك ، وتعجّبوا من كونه يروي مثل هذا الشعر ، مع أنه كان دائما يقول : أنا فقيه جبل . وكان شيخنا يقول له :
نعم ، أنت جبل من حجر .
وكان يفرح بذلك ويقول : استغفر اللّه يا مولانا .
إلى غير ذلك من مكارم أخلاقه ، لا زال فائزا بالرحمة من خلّاقه .
دفن رحمه اللّه تعالى بتربة مرج الدحداح رحمه اللّه تعالى .
تراجم الأعيان من أبناء الزمان — صفحة 35
مساهمون: بدر الدين الحسن بن محمد البوريني
ص٣٥