66 [ الشيخ أبو بكر بن محمد ] « 1 »
[ هو صاحبنا الفاضل ، وخلّنا الكامل ، زارني بمنزلي بدمشق في زقاق النحّاسين نهار الجمعة سنة عشرة وألف . وكتبت له يوم الأحد المبارك ثامن المحرّم سنة ست عشرة وألف هذه الكلمات معتذرا عن وعد سبق لتأخيره إلى غد ، وهو يوم الاثنين :
أسعد اللّه صباح الصباح ، بكل فلاح ونجاح . ولا زال مخصوصا بكل حماية ، مرقوما بعين العناية ، آمين .
المعروض بعد الدعاء المفروض أنه سبق منا بالأمس وعد وثيق لحضرة الصدوق الصديق ، وهو المولى الخال ، صاحب الحال الحال ، بالذهاب إلى محله بالقنوات ، لوقفة تعادل كما قيل الوقفة بعرفات . فعرضت المقادير ، لهذا العبد الداعي الفقير ، بالتربّص في هذا اليوم السعيد ، لأمر يريده المولى المجيد .
فان جاز إنجاز دعوة منكم اليوم من غير تأخير ففي وجودكم الكفاية عن كل مأمور وأمير . وإن جاز الصبر إلى غد ، وهو يوم الاثنين ، فالمسير من الفقير مع الخطير على الرأس والعين . من غير إخلاف ولا مين . والمسؤول من اللّه تعالى أن يطوي شقة البين ، ويقرّب العين من العين ، حامية لحمي الوصال ماحية نقطة الغين ] .
هامش
( 1 ) ضفنا هذه الترجمة من ه ، ب