فقل لي بحقّ اللّه ما ذا جنيته * وعقد وفائي ماله أبدا حلّ
يعاقبني والذنب في الحبّ ذنبه * نعم أنا ذو ذنب وأنت لك الفضل
فايه أبا بكر سليل أماجد * ومن لفظه درّ وأفضاله سجل
بحقك قل لي ما الذي قد صنعته * إلى أن مضى وصل وأعقبه فصل
وما كان مني ما حييت سوى الوفا * ويعلم ما قد قلته الحكم العدل
تجدّد منه الجور والهجر والجفا * وودّي قديم ما علا قبله قبل
فدم هكذا ترقى إلى غير غاية * وقولك بالإحسان يسبقه الفعل
وبالجملة فهو من محاسن أبناء الناس ، ومصاحبته تذهب الوحشة وبالجملة فهو من محاسن أبناء الناس ، ومصاحبته تذهب الوحشة وتجلب الإيناس . وكتب الكثير بخطه . وحفظ وروى ، وهو الآن مثابر على تحصيل الفضائل ، ومعدود بين الأماثل ، من جملة الأفاضل .
وكان قد حصّل من المال كثيرا ، واستفاد نشبا غزيرا . فصدمه الزمان على عادته من أبناء الكرام ، ولم يظهر تأسّفا على المال الذي مال . والحمد للّه على كل حال .
ولد في غرّة شهر ربيع الأول من سنة تسع مائة وثمان وستين . انتهى .