44 أحمد باشا الحافظ
هو « 1 » الوزير الكبير ، صاحب القدر الخطير ، والجود الغزير ، واللطف الذي ليس له نظير . ورد إلى دمشق حاكما بها من جانب سلطان سلاطين الاسلام ، وملك ملوك جميع الأنام ، حضرة مولانا الملك الأسعد الأمجد ، المولى الأعظم السلطان أحمد . حمد اللّه أمره ، وشرح صدره ، وسهّل أمره ، وجمّل ذكره . وطلع لاستقباله أعيان الأعلام ، وأكابر دمشق الشام .
« 2 » وكان الفقير من جملة من طلع إليه ، وورد عليه . فرأيته عالما ذكيّا ، وكاتبا سنيّا . وسلك في دمشق الشام ، مسالك الصالحين من الحكام .
وأحبّ ( 52 ب ) أهل العلم وأحبوه ، وطلبهم وطلبوه .
وكان وروده إلى دمشق [ يوم الاثنين حادي عشر شهر ربيع الثاني ] في سنة ثماني عشرة بعد الألف وقتل قبل قدومه إلى نفس دمشق أمير الآلاي بدمشق وهو باكير الشهير بأبي سنّ . وكان قتله في قرية يقال لها النبك « 3 » .
ثم دخل بعد ذلك إلى دمشق بهيبة عظيمة ، وخشية منه في النفوس كبيرة .
[ وفي يوم الأحد وهو الرابع والعشرون من شهر ربيع الثاني من شهور سنة ثماني عشرة بعد الألف أمر الوزير الأمجد الحافظ أحمد باشا
هامش
( 1 ) في نص هذه الترجمة كما ورد في ه ، ب اختلاف في الترتيب عما ورد عليه هنا
( 2 ) من هنا إلى قوله : بعد الألف ، ساقط من ه ، ب . وستأتي هذه الجملة بمعناها في مكان آخر مع وصفه طلوع العسكر والقضاة لاستقباله . والترجمة هنا تختلف في ترتيبها عما هي عليه في ه ، ب
( 3 ) قرية مشهورة تقع بين دمشق وحمص .