تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
إلى اللّه كل صديق ؛ ولا يبغضه إلّا ملحد أو زنديق ، قد انفرد في ذلك العصر عن أعلام الزمان ، كما انفرد بهذا الباب فلم يترجم فيه معه لإنسان » : هذا لفظ الأسنائي . وكانت وفاته بطوس صبيحة يوم الاثنين رابع عشر جمادى الآخرة ؛ سنة خمس وخمسمائة ، وعمره خمس وخمسون سنة .

أخو الغزالي رحمه اللّه

هو أحمد بن محمد « 1 » ، كان من أئمة العلم والورع ، ولم يوجد مثله في الوعظ . غلب عليه علم التصوف والخلوة ، فتوجه إلى الطاعة ، وكان لا يفتر منها ليلا ، حتى صار ذا كرامات ظاهرة ، وشيخا للمتصوفة . وهو أخو الشيخ أبي حامد المذكور . توفي بقزوين سنة عشرين وخمسمائة .
هامش
( 1 ) - هو أحمد بن محمد بن محمد بن أحمد ، أبو الفتوح ، مجد الدين الطوسي الغزالي : فقيه شافعي ، مال إلى الوعظ فغلب عليه . درّس بالنظامية نيابة عن أخيه أبي حامد لمّا ترك التدريس زهادة فيه . له « لباب الإحياء » اختصر فيه كتاب « إحياء علوم الدين » لأخيه ، و « الذخيرة في علم البصيرة » تصوف . انظر « وفيات الأعيان » ج 1 ص 80 - 82 ، و « شذرات الذهب » ج 4 ص 60 - 61 ، و « العبر » وفيات سنة 520 ه .
طبقات الشافعية — صفحة 195 | أبي بكر بن هداية الله الحسيني