عظيم الجاه ، إلى أن توفي في المحرم سنة أربع وخمسمائة ، ودفن في جنب الشيخ أبي إسحاق ، وكان ممن حضر جنازته ، أبو الطاهر الرئيس الشريف « 1 » ، وقاضي القضاة أبو الحسن الدامغاني شيخا أصحاب أبي حنيفة ، وكان بينه وبينهما مناقشة ؛ فوقف أحدهما عند رأس قبره ، والآخر عند رجله « 2 » .
وأنشد الدامغاني :
وما تغني النوادب والبواكي * وقد أصبحت مثل حديث أمس
وأنشد الشريف :
عقم النساء فما يلدن شبيهه * إن النساء بمثله لعقيم « 3 »
حجة الاسلام الغزالي رحمه اللّه
هو حجة الإسلام وزين الأنام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي « 4 » ،
هامش
( 1 ) - في بقية المراجع : الشريف أبو طالب الزينبي .
( 2 ) - الصواب : عند رجليه .
( 3 ) - في « وفيات الأعيان » : عقم .
( 4 ) - فيلسوف ، متصوف ، له نحو مائتي مصنف ، منها « إحياء علوم الدين » ، و « تهافت الفلاسفة » ، و « محك النظر » ، و « مقاصد -