لكن لم يبيّن في هذين النقلين وجه منافاته للمروءة ، ولعل وجهه إما لما فيه من رفع المهابة بين الطالب وأستاذه حيث خاطبه بما ليس من شأنه مما لا نفع له فيه ، وإما لأن سن المسؤول قد يكون غير مناسب لما يشاهد من ذاته ، فيظن به السامع التجاوز في الإخبار لذلك القدر ، وليس من مروءة الرجل أن يبدي ما يظهر به نقصه .
توشيح الديباج وحلية الإبتهاج — صفحه 22
پدیدآورندگان: علي عمر
ص۲۲