فصل في من اسمه عبد الواحد
1334 - عبد الواحد بن إبراهيم بن أحمد بن أبي بكر بن عبد الوهاب الفوّىّ الأصل ، ثم المكّىّ العلّامة النحوىّ ، جلال الدين ، أبو المحامد ، الشهير بالمرشدىّ « * »
من البيت المشهور بالفضيلة ، بالدّيار المكّيّة .
ولد في جمادى الآخرة ، سنة ثمانين ، بمكة .
وأسمع على النّشاورىّ « 1 » ، والأميوطىّ « 2 » ، والشّهاب ابن ظهيرة ، وغيرهم .
ورحل إلى القاهرة ، فسمع بها من بعض شيوخ ابن حجر ، ومهر في العربيّة ، وقرأ الأصول ، والمعاني ، والفقه .
وكان نعم الرجل مروءة وصيانة .
مات في يوم الجمعة ، رابع عشرى شعبان ، وكثر الأسف عليه . كذا أفاده ابن حجر ، في « إنباء الغمر » .
وذكره في « الغرف العليّة » ، وأثنى عليه .
وذكره السّخاوىّ ، في « الضّوء اللّامع » ، وقال : إنّه ولد بمكة ، ونشأ بها ، فحفظ « الشاطبيّة » ، و « عقيدة النّسفىّ » ، و « المجمع » ، و « المنار » ، وغيرها . واشتغل بالفقه ، وأصوله ، والعربيّة ، والمعاني ، والبيان ، وغيرها ، على غير واحد ، منهم ؛ سراج الدين قارئ « الهداية » ، والعزّ ابن جماعة ، وأذن له الثاني بالتّدريس والفتوى ، في الأصول والمعاني والبيان . ومن شيوخه محمد بن إسماعيل الخوافىّ . وكان إماما علّامة ، نحويّا ، انتهت إليه رئاسة العربيّة بمكة ،
هامش
( * ) ترجمته في : إنباء الغمر 3 / 559 ، الضوء اللامع 5 / 93 ، 94 .
وفي الشذرات 7 / 228 ، وردت ترجمته نقلا عن ابن حجر ، وورد فيه اسمه « عبد الرحمن » .
( 1 ) في النسخ : « النشادرى » . وفي الشذرات : « الشاوردى » . والمثبت في الإنباه والضوء .
( 2 ) أميوط : بلدة في كورة الغربية ، من أعمال مصر . معجم البلدان 1 / 366 .