قال في بعض مجالسه ، وقد أسلم على يديه نصرانىّ ، ومعه ابن صغير : نصبنا فخّا ، فأصبنا فرخا .
قدم ديار مصر ، واردا على الملك الناصر صلاح الدين ، فأجازه ، ونال منه ما أمّله ، وعاد إلى دمشق .
ويأتي والده هبة اللّه ، إن شاء اللّه تعالى .
* * *
الطبقات السنية في تراجم الحنفية — صفحة 396
مساهمون: تقي الدين الغزي
ص٣٩٦