وكان من خيار الناس ؛ علما ، وعملا . رحمه اللّه تعالى .
* * *
1312 - عبد اللطيف ، الإمام العالم العلّامة القدوة ، افتخار الدّين الكرمانىّ « * »
ذكره السّخاوىّ ، في « الضّوء اللّامع » ، وقال : قدم القاهرة مرّتين ؛ الأولى في سنة ثمان وثلاثين ونزل بقاعة الشّافعيّة ، / من الصّالحيّة ، وتصدّى للإقراء ، وأخذ عنه العلّامة قاسم بن قطلوبغا ، والشّمس الأمشاطىّ . وحكى عنه ، أنّه كان يقول : طالعت « المحيط البرهانىّ » مائة مرّة . وكان فصيحا ، مستحضرا الفروع المذهب مع الخبرة التّامّة بالمعاني والبيان والمنطق وغيرها ، بحيث كان يقول : في تلامذتى من هو أفضل من الشّروانىّ . وبحث مع علاء الدين البخارىّ ، وظهر عليه . وكان يقول : أحفظ ألوفا من الأسئلة التّفسيريّة .
« وله حواش » كثيرة على كثير من الكتب العقليّة والنّقليّة .
وحجّ ، وعاد إلى مصر ، ونزل بزاوية تقىّ الدين عند المصنع تحت القلعة ، وسافر بعد مدّة إلى بلاده . ويقال : إنّه توفّى يوم وصوله .
وكان موصوفا بالعلم والصّلاح ، مشهورا بهما عند الخاصّ والعامّ .
* * *
هامش
( * ) ترجمته في : الضوء اللامع 4 / 340 .