فصل في من اسمه عبد الرّزّاق
1224 - عبد الرّزّاق بن حمزة ، أبو الصّفا ، الطّرابلسىّ ، ثم القاهرىّ « * »
كان فاضلا ، متقن الكتابة ، بليغا في التّجويد ، جميل الهيئة .
أخذ القراءات عن الجزرىّ ، والكتابة عن ابن الصّائغ . وقرأ على ابن حجر في « البخارىّ » « 1 » ، ووصفه : بالبارع الماهر ، الفاضل الأوحد ، المفنّن . وقال : إن قراءته قراءة فصيحة ، مخفّفة ، مطربة . وسأل اللّه تعالى دوام النّفع به ، وسمّى والده محمدا . والصّواب ما هنا . واللّه تعالى أعلم .
* * *
1225 - عبد الرّزّاق بن رزق اللّه بن أبي بكر بن خلف الرّسعنىّ « * * »
المتقدّم ذكر ولده إبراهيم « 2 » ، الملقّب عزّ الدّين .
كان إماما علّامة . تفقّه عليه ابنه المذكور ، وسمع منه .
كذا في « الجواهر » من غير زيادة .
وذكره في « العبر » ، فقال ما نصّه : وتوفّى الرّسّعنىّ العلّامة عزّ الدين عبد الرزّاق بن رزق اللّه بن أبي بكر المحدّث ، المفسّر ، الحنبلىّ . ولد سنة تسع وثمانين . وسمع بدمشق ، من الكندىّ ، وببغداد من ابن منينا . وصنّف « تفسيرا » جيّدا . وكان شيخ الجزيرة في زمانه ؛ علما ، وفضلا ، وجلالة . توفى في ثاني عشر ربيع الآخر . انتهى .
فقد صرّح كما تراه بأنّه حنبلىّ المذهب . وكذا قاله الصّفدىّ ، في « تاريخه » ، ولم أقف على ما
هامش
( * ) ترجمته في : الضوء اللامع 4 / 193 .
( 1 ) كان ذلك سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة .
( * * ) ترجمته في : البداية والنهاية 13 / 241 ، تذكرة الحفاظ 4 / 1452 ، دول الإسلام 2 / 167 ، ذيل طبقات الحنابلة 2 / 274 - 276 ، ذيل مرآة الزمان 2 / 219 ، 220 ، الجواهر المضية ، برقم 808 ، شذرات الذهب 5 / 305 ، 306 ، طبقات الحفاظ ، للسيوطي 505 ، 506 ، طبقات المفسرين ، للداودى 1 / 293 - 295 ، طبقات المفسرين ، للسيوطي 66 ، 67 ، العبر 5 / 264 ، كشف الظنون 1 / 452 ، 913 ، 2 / 1715 ، النجوم الزاهرة 7 / 211 ، 212 .
( 2 ) تقدم برقم 49 ، في 1 / 206 .