أحد أئمّة العصر في الأدب ، « 1 » ورواية الكتب « 1 » ، والمعتمد عليه ، والمرجوع إليه .
ذكره الحافظ الذّهبىّ ، في « تاريخ الإسلام » ، فقال : أحد أعيان الأئمّة بخراسان الغربية ، سمع الدّواوين ، وحصّلها ، وصنّف التّصانيف المفيدة ، وأقرأ الناس الأدب والنّحو ، وله « ديوان » شعر ، وكان أصمّ لا يسمع شيئا .
أخذ اللغة والعربيّة عن الجوهرىّ . وله « ردّ على الزّجّاجىّ » فيما استدركه على ابن السّكّيت في « إصلاح المنطق » .
وكان زاهدا ، ورعا ، فاضلا ، وعنه أخذ اللغة أبو الحسن الواحدىّ المفسّر .
وسمع الكثير من أبى عمرو بن حمدان ، وأبى أحمد الحافظ ، وبشر بن أحمد الأسفراينيّ ، وجماعة .
وولد في سنة سبع وخمسين وثلاثمائة .
وروى عنه جماعة .
ومن شعره « 2 » :
ألا ياريم أخبرني * عن التّفاح من عضّه
وحدّث بأبى عن حس * نك البكر من افتضّه
وختم اللّه بالورد * على خدّك من فضّه
/ لقد أثّرت العضّ * ة في وجنتك الغضّه « 3 »
كما يكتب بالعنب * ر في جام من الفضّه
هامش
- فوات الوفيات 2 / 297 ، 298 ، يتيمة الدهر 4 / 425 - 428 .
وفي الجواهر : « المعروف بابن درست » . واعتمده الزركلي في الأعلام 4 / 102 ، وخطّأ ما وقع في المصادر الأخرى ، وضبط « درست » بضم الدال والراء وسكون السين . وضبط الذهبي « دوست » بضم الدال وسكون الواو والسين . المشتبه 284 ، 285 .
( 1 - 1 ) في الدمية : « ورواية كتبه » .
( 2 ) فوات الوفيات 2 / 297 ، يتيمة الدهر 4 / 426 .
( 3 ) مكان هذا البيت والذي يليه في اليتيمة :ولاح الدّرّ إذ بضّ * على جلدتك البضّه
كلون العنبر الوردي * إذا فضّ من الفضّهوفي نسخة من اليتيمة ، فيما أحققه : « ولاح الدم » . وهي أولى .