الأقصرائىّ ، والعلّامة قاسم بن قطلوبغا . وبرع ، وأقرأ الطّلبة . وكان خيّرا .
مات في شعبان ، سنة ثمانين وثمانمائة . رحمه اللّه تعالى .
* * *
1142 - عبد الحليم بن علي الرّومىّ القسطمونىّ المولد « * »
كان من فضلاء تلك الدّيار .
قرأ على المولى علاء الدّين العربىّ .
ورحل إلى ديار العرب ، وأخذ عن فضلائها ، وحجّ ، ثم سافر إلى بلاد العجم ، وقرأ على علمائها ، ثم خدم أهل التّصوّف وتربّى عندهم ، ثم عاد إلى الدّيار الرّوميّة ، وصار إماما ومعلّما للسّلطان سليم خان ، وهو سليم الأوّل ، وحصّل عنده الجاه العظيم ، والقبول التّامّ ، وكان لا يكاد يفارقه في غالب الأحيان .
وكانت وفاته بدمشق ، وهو قافل من الدّيار المصريّة ، في صحبة مخدومه السّلطان سليم ، سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة . تغمّده اللّه تعالى برحمته .
* * *
1143 - عبد الخالق بن أسد بن ثابت ، أبو محمد ، الحافظ ، تاج الدّين « * * »
كان أبوه من أهل طرابلس .
وولد عبد الخالق بدمشق ، ورحل في طلب الحديث والفقه إلى بغداذ ، وهمذان ، وأصبهان .
وكتب بخطّه ، وتفقّه على البلخىّ ، وعلى القاضي إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الهيتىّ ، في آخرين يجمعهم « معجم شيوخه » الذي جمعه .
قال ابن النّجّار : قرأت في كتاب « زينة الدّهر » لأبى المعالي سعد بن علىّ الحظيرىّ ، أنشدني
هامش
( * ) ترجمته في : شذرات الذهب 8 / 124 ، 125 ، الشقائق النعمانية 1 / 598 - 600 . ويقال له المولى حليمى . ولعل هذا هو الذي جعل المؤلف يؤخره في الترتيب .
( * * ) ترجمته في : تاج التراجم 37 ، تذكرة الحفاظ 4 / 1320 ، الجواهر المضية ، برقم 759 ، الدارس 1 / 538 ، سير أعلام النبلاء 20 / 497 ، 498 ، شذرات الذهب 4 / 212 ، العبر 4 / 187 ، كشف الظنون 1 / 172 ، 2 / 1564 ، 1735 ، المختصر المحتاج إليه للذهبي 260 ، هدية العارفين 1 / 509 . وفي تاج التراجم أنه يعرف بالجوال .