تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات السنية في تراجم الحنفية — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
لم ألق مستغنيا إلّا تحرّك لي * عند اللّقاء له الكبر الذي فيه ولا حلا لي من الدنيا ولذّتها * إلّا مقابلتى للتّيه بالتّيه
* وقال أحمد بن عبد اللّه بن يونس : سمعت ابن المبارك قرأ شيئا من القرآن ، ثم قال : من زعم أنّ هذا مخلوق فقد كفر باللّه العظيم . وكان وفاة ابن المبارك - كما قاله الذّهبىّ - بهيت ، في رمضان ، سنة إحدى وثمانين ومائة ، رحمه اللّه تعالى . ومحاسن ابن المبارك ومناقبه وفضائله لا تدخل تحت الحصر ، وفيما ذكرناه منها مقنع ، ونحن نسأل اللّه تعالى ، ونتوسّل إليه بنبيّه محمد صلّى اللّه عليه وسلم ، وبأبيه إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام ، وأولاده السّادة الأكرمين ، وجميع الأنبياء والمرسلين ، وبعبد اللّه بن المبارك ، صلوات اللّه وسلامه عليهم أجمعين ، أن يتوفّانا على الإسلام ، وأن يدخلنا في شفاعة سيّد الأنام ، وأن لا يعسّر علينا مرادا ، وأن لا يردّ بخيبة الحرمان لنا مرتادا ، إنّه جواد كريم ، رؤوف رحيم ، لا يخيّب من سأله ، ولا يردّ من قصده ، آمين . * * *

1077 - عبد اللّه بن محمد بن إبراهيم بن غنائم بن المهندس ، صلاح الدين « * »

ذكره ابن حجر ، في « الدّرر » فقال : ولد سنة إحدى وتسعين وستمائة . وسمع من أحمد بن عبد المنعم ، ومحمد بن مروان ، وأبى نصر بن الشّيرازىّ ، وأحضر على عمر القوّاس « معجم ابن جميع » . وأجاز له التّقىّ الواسطىّ ، وجماعة . ونزل حلب ، وحدّث بالكثير ، وتفرّد . قال : وسمع منه شيخنا الحافظ أبو الفضل . وقال ابن رافع ، في « معجمه » : خرّج له والده « أربعين حديثا » من عواليه ، وكتب بخطّه بعض الطّباق ، واشتغل ، ونزل بالمدارس ، وحجّ مرارا على قدميه من مصر ودمشق . قال : وأخبرني أنّه حفظ « المختار » ، وعرضه على القاضي الحريرىّ ، سنة عشر ،
هامش
( * ) ترجمته في : الدرر الكامنة 2 / 387 ، كشف الظنون 2 / 1099 ، هدية العارفين 1 / 466 .