تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات السنية في تراجم الحنفية — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
وقوله في صاحب المخزن ، زعيم الدّين ، أبى الفضل ، يحيى ، ابن جعفر « 1 » ، يهنّيه بالحجّ الشريف « 2 »
قد برّ حجّ وحجّ برّ * وضمّ بحر العراق برّ عاد الزّعيم الكريم يطوى * أرضا لها من تقاه نشر صدر نفى العجز عنه قلب * ثبت له همّة وصبر إذا حبا واحتبى بناد * تقول بحر طما وبدر غوث لمستصرخ وغيث * إن لم يكن في السّماء قطر يا من ضروب الورى غثاء * وخلقه للجميع بحر أنت الذي دينه لباب * يبقى ودنياه منه قشر قد طلت فرعا وطبت عرفا * وأصل علياك مستقرّ فاقن لما لا يبيد ممّا * يبيد ذخرا فالخير ذخر إن قلت شعرا ففيه شرع * والفكر في المستحيل كفر لكن سجاياك لحن غرّا * حقيقة لا كما تغرّ / فصاغها منطقي عقودا * فوق جيوب العلا تزرّ تضحى لنحر الولىّ حليا * وهي لنحر العدوّ نحر كأنّما الشّخص منك فصّ * من المعالي عليه شطر « 3 » والشّعر كالشمع منه يقرا * بالسّمع والطّبع فيه شكر « 4 » ولست فيما أحوك إلّا * حاك فما لي عليه أجر هذا على أنّ لي زمانا * ما دار لي في القريض فكر لأنّه يستبيح منّى * حمى له بالعفاف ستر وتسترقّ الأطماع منّى * حرّا ولا يسترقّ حرّ فاستوجب الشّكر ربّ برّ * على جميع الورى مبرّ قلّدنى منّه ابتداء * فاقتادنى والكريم غرّ
هامش
( 1 ) هو يحيى بن عبد اللّه بن محمد ، المعروف بابن جعفر ، كانت وفاته سنة سبعين وخمسمائة . انظر حاشية الخريدة 52 ، 54 . ( 2 ) خريدة القصر ( العراق ) 4 / 1 / 52 - 54 . ( 3 ) في الخريدة : « عليه سطر » . وما زال المعنى مستغلقا . ( 4 ) كذا ورد البيت هنا ، وفي النسخة ب من الخريدة ، وهناك رواية لنسخة أخرى : « والشعر كالسمع » .