قولوا لإخواننا جميعا * من كلّهم سيّد مرزّأ
من لم يعدنا إذا مرضنا * إن مات لم نشهد المعزّا
وقال يمدح عضد الدّولة ، من قصيدة « 1 » :
سعود يحار المشترى في طريقها * ولا تتأتّى في حساب المنجّم
وكم عالم أحييت من بعد عالم * على حين صاروا كالهشيم المحطّم
فو اللّه لولا اللّه قال لك الورى * مقال النّصارى في المسيح ابن مريم
محامد لو فضّت ففاضت على الورى * لما أبصرت عيناك وجه مذمّم
وكلّا ولكن لوحظوا بزكاتها * لما سمعت أذناك ذكر ملوّم
ولو قلت إنّ اللّه لم يخلق الورى * لغيرك لم أحرج ولم أتأثّم
وقال يهجو « 2 » :
قال ابن متّوى لأصحابه * وقد حشوه بأيور العبيد
لئن شكرتم لأزيدنّكم * وإن كفرتم فعذابى شديد
وقال أيضا في المذكور « 2 » :
سبط متّوى رقيع سفله * أبدا يبدّل فينا أسفله
اعتزلنا ني . . . في دبره * فلهذا يلعن المعتزلة « 3 »
وقال في رجل يتعصّب للعجم على العرب ، ويعيب العرب بأكل الحيّات « 4 » :
/ يا عائب الأعراب من جهله * لأكلها الحيّات في الطّعم
والعجم طول الليل حيّاتهم * تنساب في الأخت وفي الأمّ
وقال يهجو بعض القضاة « 4 » :
هامش
( 1 ) يتيمة الدهر 3 / 270 .
( 2 ) يتيمة الدهر 3 / 272 .
( 3 ) في النسخ : « اعتزل ببكه » .
( 4 ) يتيمة الدهر 3 / 273 .