ولد سنة أربع وعشرين وستمائة ، ووجد اسمه في أوراق السّامعين على ابن الزّبيدىّ « 1 » في « البخارىّ » ، وحدّث ، وسمع منه جماعة ، وكان أحد الشّهود بقصر نجاح « 2 » .
ومات في تاسع شهر رمضان ، سنة تسع وسبعمائة ، رحمه الله تعالى .
* * *
652 - الحسن بن أحمد بن علىّ بن محمد بن علي ابن الدّامغانىّ ، أبو محمد قاضى القضاة [ بن قاضى القضاة ] أبى الحسين ابن قاضى القضاة أبى الحسن علي بن قاضى القضاة أبى عبد اللّه « * »
وهو أخو قاضى القضاة أبى الحسن علي بن أحمد .
شهد عند أخيه في ولايته الأولى ، يوم السبت ، لثلاث خلون من ذي القعدة ، سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة ، فقبل شهادته ، وولّاه القضاء بربع الكرخ ، ثم القضاء بواسط ، فانحدر إليها ، وأقام بها حاكما إلى أن عزل أخوه عن قضاء البصرة ، في جمادى الآخرة « 3 » ، سنة خمس وخمسين وخمسمائة « 3 » ، فعزل أبو محمد ، وعاد إلى بغداد ، ولزم منزله بالكرخ ، إلى أن ولى أبو طالب روح بن أحمد قضاء القضاة ، في شهر ربيع الآخر ، سنة ست وستين ، فأعاد أبا محمد الدّامغانىّ إلى قضاء واسط ، فقدمها في العشر الآخر من شعبان ، من السنة المذكورة ،
هامش
( 1 ) يعنى أبا على الحسن بن المبارك بن محمد الحنفي ، المتوفى سنة ثمان وعشرين وستمائة ، وكان قد سمع « الصحيح » من أبى الوقت السجزي ، انظر العبر 5 / 113 .
ولكن سماعه هذا لا يتفق مع مولده ، فلا يعقل أن يسمع من ابن الزبيدي وهو دون السنوات الأربع ، وينقل ابن حجر عن البرزالى قوله : « وظهر اسمه في أوراق السماع على ابن الزبيدي سنة 706 - وهو خطأ في النسخة - وكنا نعرفه ونعرف كبر سنه » : فلعل المترجم ولد قبل سنة أربع وعشرين وستمائة بما يتيح له السماع من ابن الزبيدي .
( 2 ) كذا في الأصول ونسخة من الدرر الكامنة ، وفي نسخة أخرى منها : « بقصر حجاج » .
هذا ولم يذكر ياقوت قصر نجاح ، وإنما ذكر قصر حجاج ، وقال : محلة كبيرة في ظاهر باب الجابية من مدينة دمشق ، منسوب إلى حجاج بن عبد الملك بن مروان . معجم البلدان 4 / 110 . ولعله المقصود هنا .
( * ) ترجمته في : الجواهر المضية ، برقم 431 . وما بين المعقوفين تكملة منها .
( 3 ) في الأصول : « سنة خمس وخمسمائة » ، وهو خطأ ، صوابه من الجواهر .