الحنفيّة بالقدس الشّريف ، وكانت سيرته حسنة ، وطريقته مشكورة ، ثمّ ولى تدريس المعظّميّة .
وكانت وفاته بالقدس الشريف ، في صفر ، سنة إحدى وثمانمائة ، سقى السّمّ مع بكلمش ، وشمس الدّين الدّيرىّ ، بالمدرسة البلديّة ، فمات هو وبكلمش ، وأما الشمس الدّيرىّ فلم يكثر ، فمرض طويلا وعوفي « 1 » ، وكان شهاب الدّين ابن النّقيب حاضرا ، فاعتذر بالصّوم وسلم . رحمهم الله تعالى .
* * *
847 - خليل بن قاسم بن صفا « * »
المولى الفاضل خير الدّين ، جدّ صاحب « الشّقائق » ، وصفه حفيده بالأوصاف الحميدة ، وبالغ في الثّناء عليه . . . . . « 2 »
* * *
هامش
( 1 ) ساقط من : ن ، وهو في : ط ، والضوء اللامع .
( * ) ترجمته في : الشقائق النعمانية 1 / 187 - 192 ، الفوائد البهية 71 ، 72 .
( 2 ) بياض في الأصول يصل إلى نهاية حرف الخاء ، ويبدأ الموجود منها من أول حرف الدال .
أما بقية ترجمة خليل بن قاسم بن صفا ، فتجدها وافية مع ترجمة أبنائه في الشقائق النعمانية ، وقد لخصها عنه صاحب الفوائد البهية .
وفي الشقائق أن وفاة المترجم كانت سنة تسع وسبعين وثمانمائة ، ولكن في الفوائد أنه مات سنة تسع وتسعين وثمانمائة ، ويعقب على هذا جامع الكتاب بقوله : « الذي رأيته في الشقائق أنه توفى سنة تسع وأربعين وثمانمائة » . وهكذا يقع اضطراب بين الثلاثة في سنة الوفاة .
هذا ولست أدرى ما الذي حال بين المصنف واستكمال حرف الخاء ، فإن النسخ أجمعت على هذا البياض .
وتجد في الفوائد البهية استكمالا لتراجم حرف الخاء :
ترجمة خليل الجندرى صفحة 71 ، وهو من رجال الشقائق النعمانية .
وترجمة خليل الشهير بخليلى ، المتوفى في أثناء عشر العشرين بعد التسعمائة ، صفحة 72 .
كما تجد في الجواهر المضية استكمالا لتراجم حرف الخاء :
ترجمة خليل بن محمد بن أحمد ، بهاء الدين ، المتوفى سنة تسع وتسعين وسبعمائة . ترجمة رقم 571 .
وترجمة خمير الوبرى ، صاحب كتاب « الأضحية » . ترجمة رقم 572 .
وترجمة من عرف بخواهرزاده . وهما :
أبو بكر محمد بن الحسين البخاري ، المتوفى ست ثلاث وثمانين وأربعمائة .
وبدر الدين محمد بن محمود الكردرى ، المتوفى سنة إحدى وخمسين وستمائة .
الجواهر المضية ، ترجمة رقم 1289 ، وترجمة رقم 1535 .