وروى عن الإمام أبى القاسم البغوىّ ، وأبى بكر بن محمد بن إسحاق بن خزيمة ، في خلق .
وله ترجمة واسعة في التّواريخ ، وكتب الأنساب .
وكان من أحسن الناس كلاما في الوعظ والتّذكير .
وقد ذكره صاحب « تتمّة اليتيمة » فقال : من أفضل القضاة ، وأشهر أدبائهم ، وله شعر الفقهاء ، كقوله « 1 » :
الشّيب أبهى من الشّباب * فلا تهجّنه بالخضاب
هذا غراب وذاك باز * والباز خير من الغراب
وله في الهزل : « 2 »
إذا نامت العينان من متيقّظ * تراخت بلا شكّ تشانيج فقحته « 3 »
فمن كان ذا عقل سيعذر ضارطا * ومن كان ذا جهل ففي وسط لحيته
وقوله في الجدّ : « 4 »
جنبي تجافى عن المهاد * خوفا من الموت والمعاد
من خاف من كرّة المنايا * لم يدر ما لذّة الرّقاد « 5 »
قد بلغ الزّرع منتهاه * لا بدّ للزّرع من حصاد
/ ومن شعره في غير « اليتيمة » قوله : « 6 »
سأجعل لي النّعمان في الفقه قدوة * وسفيان في نقل الأحاديث مسندا « 7 »
وفي ترك ما لم يعننى عن عقيدتي * سأتبع يعقوب العلا ومحمّدا « 8 »
هامش
( 1 ) تتمة اليتيمة 2 / 101 .
( 2 ) تتمة اليتيمة 2 / 101 .
( 3 ) في الأصول : « تشانيح » ، والمثبت من التتمة .
( 4 ) تتمة اليتيمة 2 / 101 .
( 5 ) في التتمة : « من سكرة المنايا » .
( 6 ) الجواهر المضية 2 / 179 ، ومعجم الأدباء 11 / 77 ، 78 .
( 7 ) في الأصول : « سأجعل النعمان » ، والتصويب من : الجواهر المضية ، ومعجم الأدباء ، وفيهما : « في نقل الأحاديث سيدا » .
( 8 ) في ط : « ما لم يغننى » ، والمثبت في : ن ، والجواهر المضية ، ومعجم الأدباء .