787 - الحكم بن زهير « * »
قال المطرّزىّ ، في « المغرب » « 1 » : خليفة أبى يوسف . « 2 »
وذكره شمس الأئمّة السّرخسىّ ، في « مبسوطه » ، فقال : من كبار أصحابنا ، وكان مولعا بالتّدريس .
وقال الحسن بن زياد : ما دخل العراق أحد أفقه من الحكم بن زهير . رحمه الله تعالى .
* * *
788 - الحكم بن عبد اللّه بن مسلمة بن عبد الرحمن أبو مطيع البلخىّ « * * »
الإمام العالم العامل ، أحد أعلام هذه الأمّة ، ومن أقرّ له بالفضائل جهابذة الأئمّة .
حدّث عن هشام بن حسّان ، ومالك بن أنس ، وسفيان الثّورىّ ، وأبي حنيفة ، وكان من كبار أصحابه ، وهو راوي « الفقه الأكبر » .
وروى عنه أحمد بن منيع ، وجماعة من أهل خراسان .
وولى قضاء بلخ ، وقدم بغداد غير مرّة ، وحدّث بها ، وتلقّاه أبو يوسف ، وتناظر معه ، وكانت مدّة ولايته على قضاء بلخ ستة عشر سنة ، يقول بالحقّ ويعمل به .
روى « 3 » أنّه جاء من الخليفة كتاب ، ومعه حرسيّان يقرءانه على رؤوس الناس ، يتضمّن العهد لبعض ولد الخليفة ، وكان صغيرا ، وفيه مكتوب
وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا
« 4 » ، فلمّا وصل
هامش
( * ) ترجمته في : الجواهر المضية برقم 532 .
( 1 ) في الأصول : « المعرب » ، والتصويب من الجواهر المضية ، وهذا الكتاب له في لغات الفقه . انظر الفوائد البهية 218 .
( 2 ) فهو من رجال النصف الثاني من القرن الثاني ، وربما امتد به العمر إلى أوائل القرن الثالث .
( * * ) ترجمته في : تاريخ بغداد 8 / 223 - 225 ، الجواهر المضية 2 / 142 ، وبرقم 1980 ، طبقات الفقهاء ، لطاش كبرى زاده ، صفحة 21 ، العبر 1 / 330 ، الفوائد البهية 68 ، 69 ، كتائب أعلام الأخيار برقم 92 ، ميزان الاعتدال 1 / 574 ، 575 .
( 3 ) القصة في تاريخ بغداد 8 / 224 ، وقد تصرف المصنف في إيرادها .
( 4 ) سورة مريم 12 .