أخذ عن المولى خواجازاده ، وصار معيدا لدرسه ، ثم صار مدرسا بعدّة مدارس ؛ منها إحدى المدارس الثّمان .
وتوفّى سنة ثلاث وعشر وتسعمائة ، وقد جاوز التسعين .
وكان من فضلاء تلك الدّيار ، رحمه اللّه تعالى .
* * *
553 - أمير كاتب بن أمير عمر العميد ، ابن العميد أمير غازي الشيخ ، الإمام ، العلّامة ، قوام الدين ، أبو حنيفة الفارابىّ ، الإتقانىّ « * »
وسمّاه الحسينىّ في « ذيله » لطف اللّه .
قال في : « الدّرر » : ولد بإتقان ، في شوال ، سنة خمس وثمانين وستمائة ، واشتغل ببلاده ، ومهر ، إلى أن شرح « الأخسيكثىّ » « 1 » وذكر أنه فرغ منه بتستر ، سنة سبعمائة وسبع عشرة « 2 » .
وقدم دمشق ، في سنة عشرين « 3 » ، وناظر ، وظهرت فضائله . قاله ابن كثير .
ودخل مصر ، ثم رحل فدخل بغداد ، وولى قضاءها .
ثم قدم دمشق ثانيا في شهر رجب ، سنة سبع وأربعين ، وولى بها دار الحديث الظّاهريّة بعد وفاة الذّهبىّ ، وتدريس الكنجيّة ، ثم نزل عنهما .
ولما دخل مصر ، المرّة الثانية ، أقبل عليه صرغتمش ، وعظّمه ، وجعله شيخ المدرسة التي بناها ، واختار لحضوره الدّرس طالعا ، وذلك حين كان القمر في السّنبلة ، والزّهرة في الأوج
هامش
( * ) ترجمته في : البدر الطالع 1 / 158 ، 159 ، بغية الوعاة 1 / 459 ، 460 ، تاج التراجم 18 ، 19 ، الجواهر المضية ( في الأنساب ) ، برقم 2013 ، حسن المحاضرة 1 / 470 ، الدرر الكامنة 1 / 442 - 445 ، روض المناظر على هامش الكامل 12 / 177 ، شذرات الذهب 6 / 185 ، الفوائد البهية 50 - 52 ، كتائب أعلام الأخيار ، برقم 558 ، كشف الظنون 1 / 868 ، 2 / 1849 ، من ذيول العبر ( ذيل الحسيني ) 317 ، النجوم الزاهرة 10 / 325 ، 326 .
( 1 ) الأخسيكثي ، هو حسام الدين محمد بن محمد بن عمر ، وستأتي ترجمته في المحمدين .
( 2 ) في الدرر « 716 » بالأرقام هكذا .
( 3 ) في الدرر : « 720 » بالأرقام هكذا .