241 - أحمد بن عثمان بن أبي بكر ابن بصيبص ، النّحوىّ الزّبيدىّ - بفتح الزّاى - الزّبيدىّ - بضمّها - أبو العباس « * »
إمام الحفّاظ ، شرف النّحاة ، وختام الأدباء .
كذا ذكره الخزرجىّ ، في « تاريخ زبيد » ، وقال : انتهت إليه رياسة الأدب ، وكانت الرّحلة إليه ، وكان بارعا في فهمه ، وله تصانيف مفيدة ، وأشعار جيّدة .
شرح « مقدّمة ابن بابشاد » « 1 » ولم يكمّلها ؛ لسبق القضاء عليه ، وهو « 2 » شرح غريب المثال ، انتحل فيه الأسئلة الدّقيقة ، وأجاب عنها بالأجوبة الحقيقة ؛ وهذّب منهاجها « 3 » ، ونشر مقاصدها .
وله « المنظومة » المشهورة في العروض .
ولم يزل على أحسن طريقة ، حتى توفّى يوم الأحد ، الحادي عشر من شعبان ، سنة ثمان وستين وسبعمائة . رحمه اللّه تعالى .
* * *
242 - أحمد بن عثمان بن محمد ابن إبراهيم بن عبد اللّه الكلوتاتىّ « * * »
ولد سنة اثنتين وستّين وسبعمائة .
وأجاز له العزّ ابن جماعة ، وحبّب إليه الحديث ، وابتدأ في القراءة من سنة تسع وسبعين ، وهلمّ جرّا ، ما فتر ، ولا ونى .
هامش
( * ) ترجمته في : بغية الوعاة 1 / 335 ، روضات الجنات 85 ، شذرات الذهب 6 / 210 ، العقود اللؤية 2 / 136 .
( 1 ) في ط ، ن : « باشاد » ، والمثبت في : ص .
( 2 ) في ط ، ن : « وله » ، والمثبت في : ص .
( 3 ) كذا في الأصول ، والأولى « مناهجها » ، لتناسب فقرتى السجع .
( * * ) ترجمته في : الضوء اللامع 1 / 378 - 380 ، المنهل الصافي 1 / 368 ، 369 .
وانظر الدرر الكامنة 1 / 232 .