كذا ذكره في « الجواهر » ، ثم قال : لعلّه أحمد بن إسحاق بن صبيح « 1 » ، الذي قبله .
* * *
138 - أحمد بن أسد « * »
من أقران شمس الإسلام محمود الأوزجندىّ « 2 » .
ذكره في « الجواهر » .
* * *
139 - أحمد بن أسعد بن المظفّر الإمام ، عزّ الدّين ، أبو الفضل « * * »
كان إماما ، عالما ، فقيها ، له مشاركة في عدّة علوم .
وأفتى ، ودرّس ، وانتفع به جماعة من الطلبة .
وكان له حظّ وافر من العبادة ، والنّسك .
ولد في ذي الحجّة ، سنة ثمانين وخمسمائة .
ومات بكاشغر « 3 » في تاسع شهر رجب ، سنة سبع وستين وستمائة ، وصلّى عليه بجامعها بعد صلاة الجمعة ، قريب من ستّة آلاف نفس ، رحمه اللّه تعالى .
* * *
140 - أحمد بن الأسود أبو علىّ ، القاضي ، البصرىّ « * * * »
سمع يزيد بن هارون ، وجماعة .
هامش
( 1 ) في الجواهر : « صبح » .
( * ) ترجمته في : الجواهر المضية ، برقم 80 .
( 2 ) نسبة إلى أوزجند أو أوزكند ، بلد بما وراء النهر ، من نواحي فرغانة . معجم البلدان 1 / 404 .
( * * ) ترجمته في : الجواهر المضية ، برقم 82 ، المنهل الصافي 1 / 220 ، 221 .
( 3 ) كاشغر : مدينة وقرى ورساتيق يسافر إليها من سمرقند وهي في وسط بلاد الترك . معجم البلدان 4 / 227 .
( * * * ) ترجمته في : الجواهر المضية ، برقم 81 .