49 - إبراهيم بن عبد الرزّاق بن رزق اللّه ابن أبي بكر بن خلف الرّسعنىّ ، أبو إسحاق « * »
عرف بابن المحدّث .
سمع بالموصل من والده الإمام عزّ الدّين ، وتفقّه عليه .
وكان فقيها ، عالما ، فاضلا .
ذكره البرزاليّ في « معجم شيوخه » ، وقال : كتبت عنه ، وفاق أبناء جنسه معرفة ، وذكاء .
وكان نبيها ، نبيلا ، فاضلا ، عالما ، متنسّكا ، ورعا ، حسن الأخلاق .
وله منظوم ، ومنثور .
وشرح « القدورىّ « 1 » » ، وكتب الإنشاء بديوان الموصل .
أنشدني من شعره كثيرا في كلّ فنّ .
مولده في جمادى الأولى ، سنة اثنتين وأربعين وستمائة بالموصل .
وتوفّى في شهر رمضان ، سنة خمس وتسعين وستمائة ، بدمشق ، ودفن بسفح قاسيون .
انتهى .
كذا في « الجواهر المضيّة » .
وقوله : إنه تفقّه على أبيه فيه شبهة ، لأن الصّحيح أن أباه كان حنبلىّ المذهب ، كما سيأتي في محلّه إن شاء اللّه ، اللّهمّ إلّا أن يكون تفقّه عليه حنبليّا ، ثمّ صار حنفيّا ، واللّه أعلم .
هامش
( * ) ترجمته في : تاج التراجم 4 ، الجواهر المضية ، برقم 29 ، كشف الظنون 1632 ، المنهل الصافي 1 / 84 ، 85 .
والرسعنى : نسبة إلى مدينة رأس عين ، وهي معروفة بديار بكر ، منها يخرج ماء دجلة . معجم البلدان 1 / 467 .
( 1 ) ساقط من : ص ، وهو في : ط ، ن .