فقلت : راكبا .
فقال : أخطأت .
ثم قال : أمّا ما كان يوقف عنده للدّعاء فالأفضل أن يرميه راجلا ، وأمّا ما كان لا يوقف عنده فالأفضل أن يرميه راكبا .
ثمّ قمت من عنده ، فما بلغت باب داره حتى سمعت الصّراخ عليه ، وإذا هو قد مات ، رحمه اللّه تعالى .
* * *
30 - إبراهيم بن حاجّى صارم الدّين ابن شيخ تربة برقوق ، وقاضى العسكر ، زين الدين ، الحنفىّ « * »
سمع على الجمال الحنبلىّ « ثمانيّات النّجيب » ، « وسباعيّاته » .
ولقيه البقاعىّ ، وغيره .
كذا ذكره السّخاوىّ في « ضوئه » ، ثم قال : ولم أعلم متى مات ، رحمه اللّه تعالى .
* * *
31 - إبراهيم بن الحسن الفقيه ، أبو الحسن العزرىّ « * * »
بفتح العين ، وسكون الزّاى ، وكسر الرّاء ؛ نسبة إلى باب عزرة ، محلّة كبيرة بنيسابور .
سمع من أبي سعيد « 1 » عبد الرحمن بن الحسن ، وإبراهيم بن محمّد ، النّيسابوريّين .
وسمع منه الحاكم ، وذكره في « تاريخ نيسابور » وقال : كان من فقهاء أصحاب أبي حنيفة ، رضى اللّه تعالى عنه .
هامش
( * ) ترجمته في : الضوء اللامع 1 / 37 .
والترجمة كلها ساقطة من : ص ، وهي في : ط ، ن .
( * * ) ترجمته في : الأنساب 389 ب ، الجواهر المضية ، برقم 14 ، اللباب 2 / 135 ، معجم البلدان 3 / 668 ، وهو فيه :
« إبراهيم بن الحسين » ، وكناه أبا إسحاق .
( 1 ) في الأصول : « أبى سعد » ، والمثبت في المصادر السابقة .