الحسين المخيط بن أحمد بن الحسين المذكور ، ولقّب بالمخيط لأنّه كان يبرئ المكلوب ، وكان إذا اتي بمكلوب يقول : ايتوني بمخيط ، فلقّب بذلك .
وأمّا الحسن الزاهد ، فمن ولده بنو خزعل .
وأمّا أبو عمارة المهنّا ، فمن ولده بنو كثير ، ويقال لهم : الأكثر ، وآل رميح ، والوحاحدة ، ومنهم الحمزاوات ، والمناصير ، والمهاينة ، والجمامزة ، وبنو السيف ، والهواشم ، والعباسا ، والسبعيّة ، والحسان ، والردنة ، والملاعبة ، والعرفان ، والمسلميّون ، والطمات « 1 » .
السبط السادس على الأصغر
ابن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، رضي اللّه تعالى عنهم . وكنيته أبو الحسن .
وأعقب ولدا واحدا ، وهو الحسن الأفطس ، ومات أبوه وهو حمل ، وقد تكلّم الناس فيه وفي عقبه ، وممّن تكلّم فيهم الشريف أبو جعفر محمّد بن معيّة الحسني صاحب المبسوط ، وأبو عبد اللّه الحسين بن طباطبا ، وأثبتهم أكثر العلماء بالنسب .
قال أبو نصر البخاري : كان بين الأفطس وبين جعفر الصادق كلام ، فتوجّه الطعن عليه لذلك لا لشيء في نسبه « 2 » .
هامش
( 1 ) راجع : عمدة الطالب ص 311 - 338 .
( 2 ) سرّ السلسلة العلويّة ص 77 .