وقال أبو نصر البخاري : ومن طعن في الأرقط فلم يطعن فيه من حيث النسب ، وانّما الطعن فيه بشيء آخر جرى بينه وبين جعفر الصادق ، يقال :
انّه بصق في وجه جعفر الصادق ، فدعا عليه ، فصار أرقط الوجه به نمش كريه المنظر ، وأمّا نسبه فلا طعن فيه « 1 » .
وأعقب محمّد الأرقط من إسماعيل وحده .
وأعقب إسماعيل من اثنين محمّد ، والحسين البنفسج .
أمّا محمّد ، فله أحمد الرخ « 2 » ، وإسماعيل الناصب ، ينسب اليه بنو الغريق .
وأمّا الحسين البنفسج ، فعقبه في عبد اللّه ، وأحمد ، وإسماعيل الرخ ، ولهم أعقاب « 3 » .
السبط الثالث زيد الشهيد
وهو ابن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، رضي اللّه عنهم ورحمة اللّه تعالى عليهم .
وكنيته : أبو الحسن ، ويقال له : حليف القرآن وأسطوانة المسجد ؛ لكثرة قراءته وصلاته . وكان محمّد الباقر يقول : اللهمّ أشدد أزري بزيد .
وخرج زيد أيّام هشام بن عبد الملك بالكوفة سنة احدى وعشرين
هامش
( 1 ) سرّ السلسلة العلويّة ص 50 - 51 .
( 2 ) في العمدة : الدخ .
( 3 ) راجع : عمدة الطالب ص 253 - 255 .