وادّعت فيه طائفة من الشيعة الإمامة . وكان محدّثا فاضلا . وكان سفيان بن عيينة إذا روى عنه يقول : حدّثني الثقة الرضي إسحاق بن جعفر الصادق .
وهو من أقلّ المعقّبين من أولاد جعفر الصادق ، وعقبه من ثلاثة :
محمّد ، والحسين ، والحسن .
أمّا محمّد ، فمن ولده بنو الوارث بن حمزة بن محمّد بن إسحاق .
وأمّا الحسن ، فعقبه من ولده علي .
وأمّا الحسين ، فله محمّد ، وينتسب اليه بنو زهرة ، وبنو حاجب الباب « 1 » .
السبط الثاني عبد اللّه الباهر
وهو ابن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، رضي اللّه عنهم ورحمة اللّه عليهم . ولقّب بالباهر لجماله ، قالوا : ما حضر مجلسا الّا بهر جماله وحسنه من حضر . وتوفّي وهو ابن سبع وخمسين سنة .
وعقبه من ابنه محمّد الأرقط وحده ، وكنيته أبو عبد اللّه ، وكان محدّثا ، وأقطعه السفاح عين سعيد بن خالد ، وعمره ثمانية وخمسون سنة ، ولقبه الأرقط .
قال العمري : كان مجدرا فلقّب الأرقط « 2 » .
هامش
( 1 ) راجع : عمدة الطالب ص 249 - 252 .
( 2 ) المجدي ص 144 .