أعقاب .
وأمّا جعفر الشاعر بن محمّد بن إسماعيل بن جعفر الصادق ، فعقبه من محمّد ، ويقال له : الحبيب . وعقبه من : الحسن المعروف بالبغيض ، وعبد اللّه بالمغرب ، وجعفر بالمغرب ، وإسماعيل بالمغرب .
وقال العمري : الملقّب بالبغيض هو جعفر بن الحسن بن محمّد بن جعفر الشاعر ، وابنه محمّد يلقّب بيعيش ، ويقال لهم : بنو البغيض « 1 » .
وقد كثر الحديث في نسب الخلفاء الذين استولوا على مصر والمغرب ، ونفاهم العبّاسيّون ، وكتبوا بذلك محضرا شهد فيه جلّ الأشراف ببغداد ، وانضمّ إلى ذلك ما ينسب إليهم من الالحاد وسوء الاعتقاد .
وما حكي فيهم من الطعن ، وهو أنّ المهدي الذي هو أوّلهم منسوب إلى أنّه ابن محمّد بن إسماعيل بن جعفر الصادق لصلبه ، وزمانه لا يحتمل ذلك ، والشريف الرضي النقيب الموسوي قيل : انّه صحّح نسبهم حيث يقول :
ما مقامي على الهوان وعندي * مقول صادق وأنف حميّ
أحمل الضيم في بلاد الأعادي * وبمصر الخليفة العلويّ
من أبوه أبي ومن جدّه جدّ * ي إذا ضامني البعيد القصيّ
وأوّلهم أبو محمّد عبيد اللّه المهدي ، ظهر بسلماسة من أرض المغرب ، يوم الأحد سابع ذي الحجّة ، سنة تسع وتسعين ومائتين ، وبنى المهديّة ، وانتقل إليها في شوّال سنة سبع وثلاثمائة ، وملك أفريقيّة من
هامش
( 1 ) المجدي ص 101 .