ولد بالمدينة سنة ثمانين من الهجرة ، وقيل : ثلاث وثمانين .
وكنيته : أبو عبد اللّه ، وقيل : أبو القاسم .
ولقبه : الصادق ، والفاضل ، والطاهر ، وكان يقال له : عمود الشرف .
وصفته : معتدل القامة ، آدم اللون .
ومعاصره : أبو جعفر المنصور .
وعمره : ثمان وستّون سنة ، أقام منها مع جدّه زين العابدين اثنا عشر سنة وأيّاما ، ومع أبيه محمّد الباقر ثلاث عشرة سنة ، وعاش بعد موت أبيه أربعا وثلاثين سنة ، وهي مدّة إمامته .
وتوفّي جعفر الصادق سنة ثمان وأربعين ومائة ، وقيل : سنة تسع وأربعين في شوّال ، ومات بالسمّ في زمان المنصور .
ودفن في البقيع في القبر الذي فيه أبوه وجدّه وعمّ جدّه ، فللّه درّه من قبر ما أشرفه وأكرمه .
وأولاده : سبعة ، وقيل : أكثر . وعقبه في خمسة رجال وهم : موسى الكاظم ، وإسماعيل ، وعلي العريضي نسبة إلى العريض قرية على أربعة أميال من المدينة ، ومحمّد المأمون « 1 » ، وإسحاق .
وليس له ابن اسمه ناصر معقّب ولا غير معقّب ، باجماع أهل النسب ، وبنواحي خراسان قوم يدعون الشرف ، وينسبون إلى ناصر بن جعفر الصادق ، ودعواهم كاذبة لا محالة ، وهم هناك مخاطبون بالشرف ، وشرفهم غير صحيح « 2 » .
هامش
( 1 ) ويقال له محمّد الديباج الأكبر ، لقّب بذلك لحسن وجهه .
( 2 ) عمدة الطالب ص 196 .