النبيّ - صلّى اللّه عليه وسلّم - لجابر بن عبد اللّه الأنصاري رضي اللّه عنه :
انّك ستعيش حتّى تدرك رجلا من أولادي ، اسمه اسمي ، يبقر العلم بقرا ، فإذا لقيته فاقرأه منّي السلام ، فلقيه جابر وأقرأه سلام رسول اللّه - صلّى اللّه تعالى عليه وسلّم - ومات جابر بعد ذلك بقليل « 1 » .
وولد محمّد الباقر بالمدينة في ثالث صفر سنة سبع ، وقيل : سنة تسع وخمسين من الهجرة ، قبل مقتل جدّه الحسين بثلاث سنين .
وصفته : معتدل القامة ، أسمر اللون .
ومعاصره : الوليد ، وأولاده يزيد وإبراهيم .
وعمره : ثمان وخمسون سنة ، وقيل : ستّون سنة . أقام منها مع جدّه الحسين ثلاث سنين ، ومع أبيه علي زين العابدين ثلاثا وثلاثين سنة ، وقيل : خمسا وثلاثين سنة . وعاش بعد موت أبيه تسع عشر سنة ، وهي مدّة إمامته .
يقال : مات بالسمّ في زمان إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك ، ودفن بالبقيع في القبر الذي فيه أبوه وعمّ أبيه الحسن بن علي .
وأولاده : ستّة ، وقيل : سبعة ، والعقب منه في فرع واحد .
فرع جعفر الصادق
وهو ابن محمّد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنهم ، وهو الامام بعد أبيه ، وسادس الأئمّة .
هامش
( 1 ) عمدة الطالب ص 194 .