فقتل بفخ يوم التروية سنة تسع وستّين ومائة ، وقيل : سنة سبعين ، وحمل رأسه إلى الهادي موسى ، فأنكر الهادي قتله « 1 » .
وحكي عن محمّد الجواد بن علي الرضا أنّه قال : لم يكن لنا بعد الطفّ مصرع أعظم من فخ . ولم يعقّب الحسين صاحب فخّ .
وعقب الحسن المثلّث بن الحسن المثنّى بن الحسن بن علي بن أبي طالب من علي العابد ، وعقب علي العابد من الحسن المكفوف الينبعى ، وعقبه من ابنه عبد اللّه لا غير وله عقب . وبنو الحسن المثلّث قليلون « 2 » .
السبط الرابع داود بن الحسن المثنّى بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنهم
ويكنّى أبا سليمان ، وكان رضيع جعفر الصادق ، وحبسه المنصور الدوانيقي ، فأفلت منه بالدعاء الذي علّمه الصادق لامّه امّ داود ، ويعرف بدعاء امّ داود ، وله عقب .
الفرع الأوّل سليمان بن داود بن الحسن المثنّى
وأعقب من ولده محمّد بن سليمان . وأعقب محمّد من أربعة رجال :
موسى ، وداود ، وإسحاق ، والحسن . وولد موسى عدّة بنين ، ومات داود عن ذيل لم يطل .
هامش
( 1 ) فعلهم - خ .
( 2 ) راجع : عمدة الطالب ص 182 - 184 .